ديوان الشاعر محمد بن عبدالله بن ابراهيم المنصور..... ابوداحم رحمه الله
ترحيب بالملك سعود عندما زار بلدة الشعراء
| نشهد الله بحبه يوم يطرونه | مرحبا فيك يا شيخ لنا غالي |
| والسعد بان وكل شاف بعيونه | نحمد الي علينا بالسما عالي |
| شيخ الاسلام وجنوده يبارونه | في سعود الملك هو زاكي الافعالي |
| وهم حمى الدين قاموبه وبركونه | هم هل الملك بالاول وبالتالي |
| وماحوته الجزيرة حربهم دونه | والي الجزيرة والله الوالي |
| وما نزل من ورى بيروت يالونه | وما ورى حضرموت وحده شمالي |
| نصرهم قايم والشرك يطفونه | بمشيئة الله ولابه شك واشكالي |
| قبسة الحرب لين الناس يوحونه | والعدو عندهم له صوت زلزالي |
|
يرعب الِّي بهم شك ويخيلونه |
وان تظهر من العارض له خيالي |
| والرعد بالمشوك يوم يرمونه | برقه سيوف ومخومس وشوزالي |
| وهدة بالّقا والموت ينسونه | ورفعت الصوت بالعوجا والابطالي |
| ذا طريح وكسير وذاك ينعونه | كن نطل الجنايز فيه ميالي |
| يشبع الطير والسرحان في كونه | وعقب عج ودخان إلى انجالي |
| لين راس العدو بالحزم ياطونه | كل هذا لمن خالف ومن عالي |
| ومن تعرض لهم بالبر يعطونه | واشبعو نجد وضعوفه والارمالي |
| نبت عشبه وكل الناس يرعونه | وكل ما حل له في وادي سالي |
| بامن الاوطان مبه ذل يخشونه | نعمت شافها جاهل وعقالي |
| عد مالاح برق وهلت مزونه | وياصلاتي على اللي مرسل تالي |
قصيدة الوالد بالنخل
| وان جا الشتا والبرد ماله عواني | غرس لنا بالقيض مااكْثر عوانيه |
| وان زل مرطابه غدوا ذيهباني | إلى حل مرطابه ياكثرهم فيه |
| تحت النخل يصهل صهيل الحصاني | ماعاد توحي فيه ياكود راعيه |
| اقلط تقهو وصير العمر فاني | وان كان مر احدٍ مع الدرب اناديه |
| هو اخير مني لو عطيته عطاني | والله لو انا طول الايام نسقيه |
| جح وقرع واجراوه وبيدجاني | مادون تلقى خضرته في مثانيه |
| تلقى ثمرها به كما الديدحاني | والصلصة اللى بحققتها انشريه |
| شباع من الخضرة سمانٍ بداني | وخلف البقر باظلته كنه التيه |
| وزبده على تمر النخل بالصياني | وان جا المسير من لبنهن نرويه |
| متخالط طلعه عدها ثماني | نويعٍ سبحان ربٍ مسويه |
| وصفري ومسكاني وشقر وبراني | حلا ومكتومي وسلج وذاويه |
| عندي عيالي وامهم بالمكاني | ياوسع صدري يوم انا قاعدٍ فيه |
| عسى مدس عظامها للجناني | وان قلت سوي شي قامت تسويه |
| مهيب دعايةٍ قصيرة لساني | سماعةٍ ومطيعة الرجل ترضيه |
| دايم بمصحفها وتقرى القراني | تجللت ثوب الحيا وادرعت فيه |
| واثر الوحادة تخلف المودماني | وحلفت يا غرس غرسته ما اخليه |
| ياكل ثمره ابلاش بالهيملاني | ولا لقيت احدٍ يجي فيه ويسقيه |
| والغرس خليناه يمّ ذهلاني | وعدنا لمسكنا الاول واهاليه |
| لو هو بغايب دينٍ كمٍ زماني | يليت من يلقى عميلٍ ويشريه |
| على النبي واعداد سبع المثاني | وصلاة ربي عد ما اذن مناديه |
قصيدة اخرى
| ونزرى على القاعد مصرف بيازه | منول نسافر ونطرش ونمتد |
| حدر الكويت وفوق قبلة حجازه | ونمشي براي الله ورايٍ مسدد |
| وان قصر واحدٍ زدنا الاخر لكازه | ونرفع لها بد ونرخي لها بد |
| نفلي شقوق غروبها بالخرازة | واليوم صرنا في همومٍ وفي كد |
| بغرس بغير حصون جدره خزازة | مغير وزن البيت يوم نتردد |
| مثل السراج إلى قضى عنه قازه | وقلباننا صارت بذا الضلع الاسود |
| يسقي غروسٍ به عليهن عازه | يالله لعله كل ما هل وارعد |
| والدين يوفى ماله الا نجازه | بيارهن ترجع وماهن يرتد |
| مثل القليب الي تسمى لزازة | إلى نويت الركز فاركز على عد |
| هيام المعيد وكلٍ كالفٍ نحازه | والا قليب اشنان في ماضي الحد |
| ماعذبت صبيانها بالنهازة | والا الحزيمية إلى وقف العد |
| حريزة وحرزة وثالثتهن حرازة | والا الثلاث الي تذكر على جد |
| تنطح إلى رزوا عليها ارتوازه | هذي عيالم نجد علمٍ مؤكد |
نصيحة ابو داحم لأهل الفياض
| وان ماشريتوها تجيكم هياته | نصيحةٍ ياهل الفياض اشتروها |
| ومن لايقومها ترى الرشد فاته | خمس الفرايض كلها قوموها |
| والكد ما ينفع ردي بتاته | تصَّبروا بنخيلكم واعمروها |
| صيروا كما ابن عمير سووا سواته | رجلينكم وايدينكم شغلوها |
| تتعب عليه وياكلون ثمراته | واهل الديون الغالية جنبوها |
| تلقى به الورعان تلقط حتاته | عامين مع عامين وعامٍ احسبوها |
| يشوق قداعة بزين تمراته | ومع مثلهنٍ جصاصكم كنزوها |
| وهي حلاة العمر وهي طراته | والى حصل ذا بالسفر قلطوها |
نصيحة أبو داحم لقبيلته المنصور خاصة والمسلمين عامة
| ابرج لعودٍ ثاقلٍ في مسيره | ياالله يلّي في يده كل تدبير |
| اطلب من الله جعل بالامر خيره | محدب وكنه وايقٍ له على بير |
| من ضمها منكم تراها الذخيره | نصيحةٍ من عودكم يامناصير |
| فيها وكل امرٍ يهون تعسيره | خمس الفرايض قوموها ترى الخير |
| ما تنقصه تزيد في كثر خيره | وترى زكاة المال فرض وتطهير |
| ومن عق بالوالد رمي بالسعيرة | ومن بر بالوالد تمكن من الخير |
| كلٍ يعاين ويش هو فود طيره | وحنا نغذيكم سواة الصقاقير |
| واحدٍ يحط امه وابوه النحيره | أحدٍ يجيب الخير تلقاه في غير |
| إلى هفا صاعه يوفيه غيره | مايدري ان بين الرجاجيل تسعير |
| عند الجماعة والعرب والعشيرة | وإلى وفى عدَّى بعالي شمنصير |
| وتنسلوا تفقانهم للمغيرة | واخرى إلى من طالعوا جيشٍ ومغير |
| صارت عليهم يوم غاروا كسيرة | تنطحوهم بالرصاص المناعير |
| وغدوا كما صيدٍ إلى شاف ذيرة | طاح العشى منهم لسرحان والطير |
| بين الحنادي والنسور الكبيرة | قامت تعايد فيه عكف المناقير |
| من مجلسٍ في مجلسٍ بكل ديرة | يقلط على كيف الدلال المناحير |
| تبغى العشى ليلة عجاج ومطيرة | واخرى إلى جنك مناحير واعصير |
| والضيف له شانٍ وامورٍ كبيرة | اضحك ورحب بالوجيه المسافير |
| ومن لاكرمه يلحقه مسبة وعيرة | موصيك باكرامه ولي المقادير |
| تفزع معه وتعلمه بالسريرة | واخرى ترى للجار حق وتقدير |
| اصبر كما صبر النبي في جويره | ولو حط في دربك قزاز ومسامير |
| اسلم وبشره ان طوبى مصيره | جاره يهوديٍ يقولون له خير |
| ان جاه ساموحٍ او تردى بعيره | واخرى خويك بالمطاريش والسير |
| وانقل مخاسيره ولو هي كثيرة | باحمل معاليقه ويقدم على البير |
| ترى كنك مظهره من كسيرة | ومع الخوي بالك تطيع المشاوير |
| ما يجي منه الا شرورٍ كثيرة | واخرى ترى كثر الَّغى والمعاقير |
| وحكمة وكظم الغيظ لك فيه خيرة | والصمت عزٍ للفتى بالمحاضير |
| في درب جاهية ومعها معاذيره | واخرى الى جوك الجماعة مسايير |
| محدٍ بيلطم جاه ربعه واميره | عطهم ترى للجاه حق وتدبير |
| والي يحمل الصبر ربي شويره | واصبر ترى الله واعدٍ من صبر خير |
| وخلك مع اهل الخير في كل ديره | والظلم حذرى منه باشد تحذير |
| غدا وتاه وضايع في مسيره | ومن طاوع النسوان في كل تدبير |
| واليوم ما تشرى بحبة شعيرة | تشرى النصايح بالذهب والدنانير |
| على النبي واعداد وبل المطيرة | وصلاة ربي عد ما صوصت الطير |
| من ضمها منكم تراها الذخيرة | هذي دروب المرجلة يا مناصير |